إعلان عن دورة مركزة في القيادة و الريادة السياسية و الإجتماعية
إلى الراغبين في الإستفادة من هذه الفرصة القيمة و التي تعتبر مهمة جداً بالنسبة للجالية الليبية و خاصة في
بريطانيا حيث أنها تجربة مختلفة جداً عن الكثير من الدورات و ورش العمل في هذا المجال حيث يقوم بتقديمها
خبراء من أمريكا و أولهم البروفسور قريق قلوزو{Greg Galluzzo}
والذي قام بتدريب المرشح الأمريكي بارك أوباما و الذي استفاد عبر السنين الماضية من استخدام و ممارسة الأدوات العلمية و التنظيمية التي خبرها من خلال هذا التدريب ,
إنه من قبيل الحظ الجيد أن نحصل على مثل هذه الدورة و بالذات هنا في بريطانيا حيث يأتي البروفسور قريق قلوزو إلينا و لا تكلفنا دفع أي مصاريف و ذلك أن حملة التضامن البريطاني الليبي بعضوتها في هذه المنظمة تكفل مجانية هذه الدورة للرغبين في حضورها وهي مكررة و في نفس الأسبوع و لمدة ثلاثة أيام لكل دورة تبدأ من يوم :ـ
الإثنين 08.10.6 م و تنتهي يوم الخميس 08.10.9م
الجمعة 08.10.10م و تنتهي يوم الأحد 08.09.12م
تنبيه:ـ لمحدودية العدد يرجى الإسراع في الطلب وعلى الراغبين إرسال البيانات المطلوبة في استمارة التسجيل كما ستعطى بقية التفاصيل في حينه .
لأي استفسار يرجى الإتصال بالرقم :07908580391 ــ 01612369321 ــ 07913091206
عزالدين الشريف
رئيس الحملة
BOOKING FORM
Please reserve me a place on the Leadership Training
Name…………………………………………………………………
Address……………………………………………………………..
……………………………………………………………………….
Telephone…………………………………
Organisation ……………………………………………………….
Any special dietary requirements…………………………………
Any access requirements…………………………………………
Contact name and contact point in emergency………………….
…………………………………………………………………………
Any other information we need to know?
…………………………………………………………………………
ترسل البيانات على العنوان الإلكتروني :ـblsc@hotmail.co.uk
مقابلة قناة الحوار مع الأديب إدريس الطيب
في الوقت الذي نرى فيه الأخ إدريس الطيب يطالب بالتغيير و هنا نتفق معه في هذا المبدأ و لكن نعتقد بأن السقف الذي يطالب به هو متدني و لا يرقى إلى المستوى الذي يستحقه الشعب الليبي بعد فشل القيادة الليبية المتمثلة في شخص معمر القذافي و أنصاره من اللجان الثورية و الحرس القديم الذي قام بكل الجرائم و المبررة من قبل ما يسمى “بثورة الفاتح” و التي لم يسفك فيها الدماء عن حدوث الإنقلاب المشؤوم و لكن الكل يعلم كم تلطخت هذه الثورة المزورة بدماء الأبرياء من أبناء الشعب الليبي و على أيدي هؤلاء المجرمين من الحرس الثوري و حرس القائد و الأمن الداخلي و الأمن الخارجي و أمن الجماهيرية و اللجان الثورية و غيرهم من الحرس القديم و في هذا الشريط يمكنكم الإطلاع على ما ننوه إليه مع الإعتراف منا بأن الأخ إدريس الطيب له الحق في رأيه و المطالبة بما يراه مناسب مع علمنا بأنه لن يحصل على شيئ من ذلك و لن يعطي القذافي و كما لن يسمح المجرمون من خلفه بحصول الشعب الليبي على أي حق من حقوقه و التي ستكون الأداة لجلب كل هؤلاء المجرمين إلى ميدان القضاء إذا لم يكن ميدان القصاص و أعواد المشانق
بعض صور من المؤتمر الإعلامي الثاني لحملة التضامن البريطاني الليبي بلندن الذي عقد يوم الإربعاء الموافق 2008.08.27م
السلام عليكم ورحمة الله
2008.09.09م
نشاطات قامت بها الحملة
تفاعلا مع الأحداث التي تمر بنا و الأوضاع السيئة التي لا تنفك تنزل بشعبنا في ليبيا و تجاوبا مع الدعوات للقيام بنشاطات وطنية رداً على ما يحدث من قبل نظام البغي و الفساد في ليبيا فقد قررنا في حملة التضامن البريطاني
الليبي للمساهمة بهذه الأعمال الوطنية رفضا لخزعبلات القذافي و عائلته الباغية بغير الحق في ليبيا و خارجها
لقد عقد هذا المؤتمر تعبيرا للرفض و بمجهود متواضع عمل على نجاحه شباب حملة
التضامن البريطاني الليبي وهو الأول من نوعه للحملة بالعاصمة البريطانية لندن و
كتجربة أولى تعتبر ناجحة بالنسبة للخبرة البسيطة المكتسبة لدى الحملة و نذكر هنا
قلة التكافل و التضامن من قبل الكثيرين من المعارضين الليبيين المتواجدين في بريطانيا
و خاصة العاصمة لندن و مع الأسف لا ندري ما هي الدوافع وراء ذلك, هل هذا بسبب
أن مجموعة من الشباب الليبي المعارض يود أن يشق طريقة في الكفاح و النضال الوطني
من أجل خلاص ليبيا , الله أعلم بحقيقة الحال و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
كما نوجه شكرنا و تقديرنا للأخ العزيز محمد مخلوف المنتج السينمائي و المعارض الليبي
على حضوره حيث ألقى كلمة دارت حول المجال الإعلامي الصحفي و السينمائي ثم
عُِرض فيلم * ليبيا ..وطن في المنفى * و بعد ذلك فتح النقاش و كانت الفائدة عظيمة
جدا نتج عنها ترابط بين الخبير السينمائي محمد مخلوف و الفريق الإعلامي للحملة و
التمهيد لعمل جماعي في المستقبل القريب إن شاء الله
Annie Machon كما كان حضور الكاتبة أننَِي ماشون
والتي كانت تعمل ضمن الإستخبارات البريطانية و قد تحدثت عن العلاقة البريطانية الليبية
بعد القطيعة التي طالت لأكثر من عقدين و بينت أنه من الممكن ملاحقة القذافي على
الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب الليبي. كما دار النقاش معها في ما يتعلق بنفاق
الحكومة الإنجليزية كما وضحت كيفية التعامل مع الأحداث الجارية و إشراك المجتمع
البريطاني و خاصة السياسيين البريطانيين و المدافعين عن حقوق الإنسان و كذلك
المعارضة البريطانية للضغط على الحكومة البريطانية لتطالب نظام القذافي بالتغييرات
التي يطالب بها الشعب الليبي و المعارضة الليبية كما وعدت بالمساعدة و التعاون مع
الحملة لبلوغ أهدافها
عزالدين الشريف
رئيس الحملة










